الموقع الرسمى للرياضيات فى الاسلام
في هذا الشهر انتصر المسلمون علي المشركين في بدر وانتصرنا علي اليهود في سيناء فمتي ننصر الله -- لا تتحصر علي ما فات وأبدأمن الأن -- اللهم تقبل صلاتنا وصيامنا وقيامنا وسجودنا وسائر اعمالنا يا كريم   - قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( من صام رمضان ايمانا واحتسبا غفر له ما تقدم من ذنبة ) - في شهر رمضان الفريضة بسبعين والنافلة بفريضة - - فرض رمضان للتقوي فلا تضيعوه -- أغتنموا ليلة القدر فهي بألف شهر   - أهلا وسهلا بكم في موقع الرياضيات في الإسلام   - - هل سنصبح كأهل بدر في رمضان -   - أذكر لنا فكرة تقربنا الي الله تعالي في رمضان ولك من الله الأجر والغفران   - شاركنا ولو بالرأي- احصل علي جائزة الموقع المالية لأفضل تفكر تعرضة علينا - لا تنسونا من صالح دعائكم   - لا تنسونا من صالح دعائكم   -
الرياضيات في العصر العباسي         كلمة مدير الموقع         دستور مملكة الرياضيات         الأذان 24ساعة لا ينقطع         الرياضيات في الحضارة الإسلامية         الخوارزمي.. صاحب الإبداع         كارسة 2012 تفتكر هنشوفها         استثمارات بنكية مغرية... سارع قبل إنتهاء المدة         حياتي أوراق بلا ترقيم         متى أصبح مليونير ... يوم مع الرياضيات         قصه عائله الاعداد الصحيحه         الاستثمار في رحلة الخلود .. بقلم أ/ محمد أحمد الراشد         من هو أبو عمر ؟بقلم أ/خالد سعدة         خماسيات صناعة الحضارة للدكتور /طارق السويدان         تاريخ الرياضيات القديمة         أخبار مملكة الرياضيات نقلها لكم /خالد سعدة         تاريخ الرياضيات حتي هذا القرن         من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف بقلم أ/خالد سعدة         احكيلنا فكرة ولو ما تعرف ألف بقلم أ/خالد سعدة         دعاء مدرس رياضيات        

قيم موقعنا

ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه

قائمة الموقع

ممتاز
جيد جدا
جيد
مقبول

نتائج التصويت
ممتاز 81.3%
جيد جدا 8.1%
جيد 2.5%
مقبول 8.1%

تسجيل دخول

اسم المستخدم
كلمة المرور
التسجيل الان

عداد الزوار

عدد المتواجدين  
|2|
عدد الذين تواجدوا اليوم
|8|
عدد الزوار
 |4759|

المتواجدون حاليا

تاريخ اليوم



2010
AugSeptemberOct
MTWT FSS
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

مساحة إعلانية



  

ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
 
 
 
 
علمنا فيما سبق أن الدين عند الله الإسلام، وتيقنا أن الإسلام دين الأنبياء من لدن آدم عليه السلام إلى رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، وأن الإسلام دين الله الذي ارتضاه لعباده المؤمنين قد كمل، وأن الشريعة الإسلامية هي خاتم الشرائع السماوية , وهي شريعة عامة للإنسان في كل زمان ومكان من يوم أن بعث النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ولا حلال بعد كمال الدين إلا ما أحل الله في شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا حرام على المؤمنين إلا ما حرمه الله في الشريعة الخاتمة فبعد أن قال الله تعالى ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمه ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين* فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ) آل عمران آية(82، 81).

-   قال على بن أبى طالب وابن عمه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: ما بعث الله نبيا من الأنبياء إلا أخذ عليه الميثاق، لئن بعث الله محمد وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه , وقال طاووس والحسن البصري وقتاده: أخذ الله ميثاق النبيين أن يصدق بعضهم بعضا وهذا لإيضاد ما قاله على وابن عباس ولا ينفيه بل يستلزمه ويقتضيه (عن تفسير بن كثير ) .

-   وحيث أن دين الأنبياء واحد , ودين الله واحد قال تعالى عقب ذلك ( أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها واليه يرجعون * قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ) آل عمران (84، 83).

قال سبحانه بعد أن أعلمنا أن دين الله واحد وهو الإسلام , وبعدما أمرنا أن نقر بالإيمان بجميع الرسل وما انزل عليهم وأن لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون قال سبحانه بعد هذه الوحدة الإيمانية والوحدة العقائدية والوحدة بين جميع المسلمين قال: ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) آل عمران (85).

-         قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية:

( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ) أي من سلك طريقا سوى ما شرعه الله فلن يقبل منه ( وهو في الآخرة من الخاسرين ) كما قال صلى الله عليه وسلم ( ومن عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) (انتهى) .

-   وفي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الإسلام أن تشهد إلا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله , وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا) .

-         وقد قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله في جامع العلوم والحكم في شرح الحديث الخامس عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد )رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )

قال ابن رجب: المراد بأمره هنا دينه وشرعه وقوله ( ليس عليه أمرنا ) إشارة إلى أن أعمال العاملين كلها ينبغي أن تكون تحت أحكام الشريعة ( الإسلامية )، فتكون أحكام الشريعة حاكمة عليها بأمرها ونهيها، فمن كان عمله جاريا تحت أحكام الشريعة موافقا لها فهو مقبول، ومن كان خارجا عن ذلك فهو مردود .

-   والأعمال قسمان: عبادات ومعاملات. فأما العبادات فما كان منها خارجا عن حكم الله ورسوله بالكلية فهو مردود على عامله، وعامله يدخل تحت قوله تعالى – أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فمن تقرب إلى الله ( سبحانه وتعالى ) بعمل لم يجعله الله ورسوله قربة إلى الله فعمله باطل مردود عليه.....

-   وأما المعاملات: كالعقود والفسوخ ونحوها فما كان منها مغير الأوضاع الشرعية كجعل حد الزنا عقوبة مالية أو أشبه ذلك فإنه مردود من أصله لا ينتقل به الملك (انتهى).

-         السعدي وتفسير الآية:

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تيسير الكريم الرحمن (هذه الأصول التي هي أصول الإيمان التي أمر الله بها هذه الأمة، قد اتفقت عليها الكتب والرسل. وأنها هي الغرض الموجه لكل أحد، وأنها هي الدين والإسلام الحقيقي .

-   وأن من ابتغى غيرها، فعمله مردود، وليس له دين يعول عليه فمن زهد عنه ورغب عنه، فأين يذهب ؟ إلى عبادة الأشجار والأحجار والنبران ( والأبقار)، أو إلى اتخاذ الأحبار والرهبان والصلبان، أو إلى التعطيل لرب العباد، أو إلى الأديان الباطلة التي هي من وحى الشياطين – وهؤلاء كلهم في الآخرة من الخاسرين (انتهى).

-         الاستنتاج العام:

بينت الآية الكريمة أن من يبتعد عن شرع الله سواء أكان من المسلمين أومن غيرهم فعمله مردود عليه وأن من يتبع غير دين الإسلام فهو في الآخرة من الخاسرين وأن جميع الناس في الآخرة من الخاسرين إلا من اتبع دين الإسلام، دين الأنبياء والرسل من آدم عليه الصلاة والسلام إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأن شريعة الإسلام جبت ما قبلها من الشرائع وأن من الإسلام إتباع دين رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والرسل وعلى المسلمين أن يعلنوا ذلك بكل شجاعة وثقه وعلى أسس علميه مدروسة، وأننا في عصر الفضائيات والانترنيت الاتصالات وجب علينا دعوه الناس إلى الدين الخالص الإسلام الدين القيم الذي يحاول أعداء الله أن يشوهوه مستغلين ما أحدثوه في ديار المسلمين من تخلف وفرقه ومصائب ليقولوا للناس هذا هو الإسلام ولكن الإسلام هو  دين الفطرة التي تجذب الفطر السوية وإذا أحسنا الدعوة إلى الله فتح الله بنا تلك القلوب التي أشقتها المدنية المادية البعيدة عن منهج الله القويم.

إعداد الأستاذ الدكتور نظمى خليل أبو العطا موسى

 
 





















islamic-math.com

islamic-math.com

للاعلان معنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع   الرياضة فى الاسلام    2009