الموقع الرسمى للرياضيات فى الاسلام
في هذا الشهر انتصر المسلمون علي المشركين في بدر وانتصرنا علي اليهود في سيناء فمتي ننصر الله -- لا تتحصر علي ما فات وأبدأمن الأن -- اللهم تقبل صلاتنا وصيامنا وقيامنا وسجودنا وسائر اعمالنا يا كريم   - قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( من صام رمضان ايمانا واحتسبا غفر له ما تقدم من ذنبة ) - في شهر رمضان الفريضة بسبعين والنافلة بفريضة - - فرض رمضان للتقوي فلا تضيعوه -- أغتنموا ليلة القدر فهي بألف شهر   - أهلا وسهلا بكم في موقع الرياضيات في الإسلام   - - هل سنصبح كأهل بدر في رمضان -   - أذكر لنا فكرة تقربنا الي الله تعالي في رمضان ولك من الله الأجر والغفران   - شاركنا ولو بالرأي- احصل علي جائزة الموقع المالية لأفضل تفكر تعرضة علينا - لا تنسونا من صالح دعائكم   - لا تنسونا من صالح دعائكم   -
الرياضيات في العصر العباسي         كلمة مدير الموقع         دستور مملكة الرياضيات         الأذان 24ساعة لا ينقطع         الرياضيات في الحضارة الإسلامية         الخوارزمي.. صاحب الإبداع         كارسة 2012 تفتكر هنشوفها         استثمارات بنكية مغرية... سارع قبل إنتهاء المدة         حياتي أوراق بلا ترقيم         متى أصبح مليونير ... يوم مع الرياضيات         قصه عائله الاعداد الصحيحه         الاستثمار في رحلة الخلود .. بقلم أ/ محمد أحمد الراشد         من هو أبو عمر ؟بقلم أ/خالد سعدة         خماسيات صناعة الحضارة للدكتور /طارق السويدان         تاريخ الرياضيات القديمة         أخبار مملكة الرياضيات نقلها لكم /خالد سعدة         تاريخ الرياضيات حتي هذا القرن         من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف بقلم أ/خالد سعدة         احكيلنا فكرة ولو ما تعرف ألف بقلم أ/خالد سعدة         دعاء مدرس رياضيات        

قيم موقعنا

رسالة الي كل معلم من الصديق محتاس المنداس تقول

قائمة الموقع

ممتاز
جيد جدا
جيد
مقبول

نتائج التصويت
ممتاز 81.3%
جيد جدا 8.1%
جيد 2.5%
مقبول 8.1%

تسجيل دخول

اسم المستخدم
كلمة المرور
التسجيل الان

عداد الزوار

عدد المتواجدين  
|2|
عدد الذين تواجدوا اليوم
|5|
عدد الزوار
 |4756|

المتواجدون حاليا

تاريخ اليوم



2010
AugSeptemberOct
MTWT FSS
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

مساحة إعلانية



  

كلمات هادئة إلى الزملاء المربين
أنتم أيها المعلمون حماة الثغور ،و مربو الأجيال،وسقاة الغرس، وعمار المدارس، فالمعلم هو القلب النابض في النظام التعليمي، وهو المسؤول الرئيس عن قيام التعليم بدوره الفعّل في إحداث التحول الاجتماعي ، ومواجهة تحديات العصر المتجددة والمتسارعة، وكيف لا وهو نقطة الارتكاز في العملية التربوية بأسرها.
فنحن بحاجة إلى المعلم القدوة ، والمعلم الباني للمجتمع،والمعلم المجدد،والمعلم الموجه المرشد ،والمعلم الموسوعة،فالمعلم هو قائد العملية التربوية من غير شك ، وبدونه لانجاح ولافلاح.
عليكم أيها المعلمون أن تعوا أنّ مهمتكم أن تجبلوا المتعلمين على التفكير الصحيح ، وحب الحوار،واحترام آراء الآخرين،مهمتكم مع طلابكم غرس القيم الرفيعة،والعادات الصحيحة،وتحبيب الطلاب بالعلم والعمل ،وأن تضعوا بين أيديهم مفاتيح المعرفة،ليواصل كل واحد منهم رحلته في طلب العلم بعد ذلك ما امتدت به الحياة،ويطبق ما تعلمه وينتفع به ،والمقياس الأول لنجاحكم في أسلوب التعليم أم في المادة العلمية التي تدرسونها للطلاب ،هو ظهور أثر هذا العلم في تكوين شخصياتهم ،وواقع سلوكهم.
كيف يكون المعلم ناجحاً وهو ما زال تقليدياً وخائفاً من مواقف التعلم الصعبة،موجهاً حرصه إلى ضبط الصف؟
كيف يكون المعلم ناجحاً وهو يحرم نفسه من فرص الاستزادة من العلم، ومن امتلاك التجربة والخبرة؟
ولهذا كم أتمنى أن تحوي المكتبة الخاصة بكل معلم على أهم الكتب التربوية سواء ما يتعلق بطرق التدريس ووسائله وأساليبه، وأن يستفيد مما تتضمنه الشبكة العنكبوتية من أفكار وبرامج تربوية مفيدة ونافعة يمكن الاستفادة منها ، لأنّ المعلمين هم بحاجة دائمة إلى التطوير والوقوف على كل نافع ومفيد.
إنّ هدف التربية في هذا العصر المتجدد لم تعد تحصيل المعرفة هدفاً في حد ذاته ، وإنما هو القدرة على الوصول إلى مصادرها،ثم توظيفها في حل المشكلات، وتحقيق هذا الهدف يتطلب تفاعل إيجابي بين المعلم وبين طلابه، واهتمامه بقدرة طلابه على طرح الأفكار وإثارة الأسئلة بدلاً من تنمية قدراتهم على الإجابة عنها، وليكن المعلم مشاركاً مع طلابه في الموقف التدريسي،يوجههم إلى كيفية التعلّم ذاتياً،ويشجعهم على استمرارية التعلم.
إنّ قيام المعلم بدوره في توظيف تقنية المعلومات في التعليم تتيح له استخدام برامج خاصة في عرض مادته التعليمية بصورة أكثر فاعلية،فيعمل على تنمية المهارات الذهنية،والعناية بتعليم الطلاب كيف يفكرون، وأساليب التفكير واكتساب مهاراته.
أمّا الوقفة الثانية فهي حول طريقة التدريس.
إنّ من العناصر المهمة في العملية التعليمية والتربوية ،هي الطريقة المتبعة في التدريس، وعلى ذلك فطريقة التدريس تشكل حجر الزاوية للعناصر الأخرى التي هي الكتاب والمعلم والطالب،بل إنّ الأسلوب الذي يلتزمه المعلم والطريقة التي يتبعها لها أكبر الأثر في رسوخ المعلومات ووضوح الفكرة في أذهان المتعلمين.
وفي داخل الصف يذهب المعلمون مذاهب شتى،فمنهم من يتبع طريقة معروفة ، ومنهم من يبتكر طريقة خاصة به،ومنهم من يجمع بين هذه الطريقة أو تلك، ومع ذلك فإنّ الطريقة الجيدة تظل الأساس في إنجاح عمليتي التعلم والتعليم.
إننا لا نشتكي في الغالب من قلة معلومات المعلم بالقدر الذي نشتكي فيه من الطريقة التي يطرح بها المعلم هذه المعلومات، بل إنّ معلم المرحلة الابتدائية أو المتوسطة لن تعجز خلفيته العلمية ذات المؤهل الجامعي في الغالب عن تحقيق قدر كبير من المعلومات في أذهان الطلاب.
وحين ترجع بنا الذاكرة إلى سيرة النبي صلى الله عليه وسلّم،نجد أنه يضرب لنا أروع الأمثلة في تنويع الأساليب التي يعلّم بها أصحابه ،فتارة بالتلقين والتحفيظ،وتارة بالرسم والتوضيح ،وأخرى بالإثارة والتحفيز ، وأخرى بالترهيب والترغيب ومرة بالتصريح وأخرى بالتلميح ، وبالتعميم تارة أخرى ، مراعياً مجريات الأمور وواقع الأحوال.
ولهذا كم أتمنى من كل معلم أن يحرص دائما على نوعية الطريقة التي سيعرض بها الدرس ، كما هي الحال في تقديم الطعام ،فإنّ الوعاء الذي يقدم فيه له دور كبير في فتح شهية الأكل، فلو عرضت أجود أنواع الطعام في وعاء قديم بالي ، نجد أنّ النفس تأكل منه على غضاضة وعدم ارتياح فما ظنك لو عرض هذا الطعام في إناء جيد فيجتمع جمال المنظر وطيب المخبر.

 

 





















islamic-math.com

islamic-math.com

للاعلان معنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع   الرياضة فى الاسلام    2009