الموقع الرسمى للرياضيات فى الاسلام
في هذا الشهر انتصر المسلمون علي المشركين في بدر وانتصرنا علي اليهود في سيناء فمتي ننصر الله -- لا تتحصر علي ما فات وأبدأمن الأن -- اللهم تقبل صلاتنا وصيامنا وقيامنا وسجودنا وسائر اعمالنا يا كريم   - قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( من صام رمضان ايمانا واحتسبا غفر له ما تقدم من ذنبة ) - في شهر رمضان الفريضة بسبعين والنافلة بفريضة - - فرض رمضان للتقوي فلا تضيعوه -- أغتنموا ليلة القدر فهي بألف شهر   - أهلا وسهلا بكم في موقع الرياضيات في الإسلام   - - هل سنصبح كأهل بدر في رمضان -   - أذكر لنا فكرة تقربنا الي الله تعالي في رمضان ولك من الله الأجر والغفران   - شاركنا ولو بالرأي- احصل علي جائزة الموقع المالية لأفضل تفكر تعرضة علينا - لا تنسونا من صالح دعائكم   - لا تنسونا من صالح دعائكم   -
الرياضيات في العصر العباسي         كلمة مدير الموقع         دستور مملكة الرياضيات         الأذان 24ساعة لا ينقطع         الرياضيات في الحضارة الإسلامية         الخوارزمي.. صاحب الإبداع         كارسة 2012 تفتكر هنشوفها         استثمارات بنكية مغرية... سارع قبل إنتهاء المدة         حياتي أوراق بلا ترقيم         متى أصبح مليونير ... يوم مع الرياضيات         قصه عائله الاعداد الصحيحه         الاستثمار في رحلة الخلود .. بقلم أ/ محمد أحمد الراشد         من هو أبو عمر ؟بقلم أ/خالد سعدة         خماسيات صناعة الحضارة للدكتور /طارق السويدان         تاريخ الرياضيات القديمة         أخبار مملكة الرياضيات نقلها لكم /خالد سعدة         تاريخ الرياضيات حتي هذا القرن         من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف بقلم أ/خالد سعدة         احكيلنا فكرة ولو ما تعرف ألف بقلم أ/خالد سعدة         دعاء مدرس رياضيات        

قيم موقعنا

وفي أنفسكم أفلا تبصرون

قائمة الموقع

ممتاز
جيد جدا
جيد
مقبول

نتائج التصويت
ممتاز 81.3%
جيد جدا 8.1%
جيد 2.5%
مقبول 8.1%

تسجيل دخول

اسم المستخدم
كلمة المرور
التسجيل الان

عداد الزوار

عدد المتواجدين  
|1|
عدد الذين تواجدوا اليوم
|9|
عدد الزوار
 |4760|

المتواجدون حاليا

تاريخ اليوم



2010
AugSeptemberOct
MTWT FSS
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

مساحة إعلانية



  

وفي أنفسكم أفلا تبصرون 
 
 
 
 
صورة لعين بشرية فتبارك الله أحسن الخالقين
 

إعداد أحمد فتحي شعبان

مدرس أحياء و جيولوجيا

يقول الحق تبارك وتعالى ( وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً ) (سورة الأنعام: من الآية 61) و يقول سبحانه أيضا" (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ) (سورة الطارق: 4) " سورة الطارق:آية(4 ) وإذا نظرنا لتفسير المفسرين القدامى منهم لوجدناه كالتالي:

إن كلّ نفس لَعَليها حافظ من ربها، يحفظ عملها، وَيَحْصِي عليها ما تكسب من خير أو شرّ. وبنحو ذلك ورد في تفاسير مختلفة ما نصه:

عن ابن عباس، قوله: «إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَا عَلَيْها حافِظٌ» قال: كلّ نفس عليها حفظة من الملائكة.

عن قتادة، قوله: «إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَا عَلَيْها حافِظٌ»: حفظة يحفظون عملك ورزقك وأجلك إذا توفيته يا بن آدم قبضت إلى ربك.

وقوله تعالى: {إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ } أي كل نفس عليها من الله حافظ يحرسها من الآفات كما قال تعالى: {لَهُ مُعَقّبَـٰتٌ مّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ }.

{إن كل نفس لما عليها حافظ} يحفظ عليها أعمالها الصالحة والسيئة، وستجازى بعملها المحفوظ عليها.

قال تعالى: {إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ }.

وجواب القسم «إنْ كُلُّ نَفْسٍ». و«إن» بمعنى «ما».و(لَمَّا): بالتشديد بمعنى إلا، وبالتخفيف «ما» فيه زائدة، وإنْ هي المخففة من الثقيلة؛ أي إن كل نفس لَعَليها حافظ.و(حافظ)مبتدأ، و(عليها): الخبر. ويجوز أنْ يرتفِعَ حافظ بالظَّرْف.

و إذا نظرنا للحفظ كذلك من منظور علمي لوجدنا أن النفس عليها حفظة و ليس حافظا واحدا حيث زودها الله عز وجل بالعديد من الوسائل التي تحميها من غيرها كعوامل بيئية و كائنات أخرى مرئية أو مجهرية و على سبيل المثال لا الحصر نجد:

 
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9)
 

 الجلد: الذي يغطي الجسم وسيلة حفظ لسوائل الجسم فلا يصيبه الجفاف - انظر عفاك الله إلى ذوي الحروق القوية - كذلك عليه طبقة قرنية من الخلايا الميتة التي تعيق دخول الميكروبات المرضية إلى داخل الأنسجة ، كذلك به الخلايا و الحلمات الحسية التي تشعر الشخص بما حوله من تغيرات بيئية - حرارة ، برودة، أشياء و مؤثرات ضارة - فيحفظ نفسه و يحميها من المخاطر بإذن الله , كذلك الجلد به الغدد العرقية التي تفرز العرق و هو مادة شديدة الملوحة كافية لقتل الميكروبات أو على الأقل وقف نشاطها و الحد منه كما أن هذا العرق يحمي الجسم من الارتفاع في درجة الحرارة فهو يلطف من حرارة الجسم.

 العين: إذا نظرنا إليها وما فيها من حفظ لوجدنا أن الله زودها الرموش لحمايتها من الأتربة والرياح ، كذلك وجود الجفون التي تغلق العين ليغض الإنسان بصره فلا يتولد لديه الشهوة وعدم الرضا بما قسمه الله من زوجة إذا ما أطلق بصره يجول هنا وهناك في المحرمات , كما أن هذه الجفون تغلق و تفتح بسرعة من أن لآخر حتي تتسنى لمادة الأوبسين أن تتحد مع مادة الريتينين لتكون مادة الردوبسين التي تتحلل عند دخول الضوء للعين إلى المادتين اللتين كوناها فتتمكن العين من الرؤية, كذلك توجد العين فيما يعرف بالتجويف الحجاجي داخل الجمجمة ليحميها من الإصابات الخارجية و الصدمات , كذلك تفرز العين إنزيم خاص - مادة كيميائية هو الليزوزوم - عند دخول البكتريا أو الميكروبات إليها فتحللها بإذن الله و تفتك بها.

 الأنف: والذي ينتج المادة المخاطية من خلال النسيج المخاطي الذي يتميز بكميائية قلوية تعمل على: -قتل الميكروبات – تجميع المواد الضارة و الأتربة التي تدخل للجسم – يعمل على ترطيب و تبريد الهواء الساخن قبل دخوله للرئتين – كذلك به الأوعية الدموية التي تعمل على تدفئة الهواء البارد قبل دخوله الرئتين حتى لا يصاب الإنسان بالأذى – كذلك توجد شعيرات عادية لحجز الغبار والأتربة.

 
صورة لمعدة بشرية فتبارك الله أحسن الخالقين
 

 الفم: وبه اللعاب الذي له من الفوائد العظيمة أقلها أنه قلوي لقتل الميكروبات الداخلة مع الطعام، كذلك يعمل على حفظ الأسنان من التآكل لو تعرضت للهواء، كذلك به مادة مخاطية تسهل مرور الطعام وانزلاقه للمعدة خلال المريء حفاظا على الإنسان من الاختناق إذا توقف الطعام بالمريء فينشأ عنه عدم مرور الهواء بالقصبة الهوائية.

 المعدة: ويوجد بها حامض الهيدروكلوريك HCL ذو التركيز العالي PH:1.5 -2.5 و هذا يكفي لقتل معظم الميكروبات التي تصل للمعدة و بهذا يحفظ الجسم من الأضرار و الأهم من ذلك وجود بطانة مخاطية من مواد سكرية لجدار المعدة لتحميها من أثر الحمض و ذلك لأن هذه المادة لأتتأثر بالحمض المعدي.

 بكتريا الأمعاء الغليظة: والتي تحلل المواد التي يتناولها الإنسان و لايملك انزيمات لهضمها و منها السليلوز ( الألياف النباتية ) – أتدري ما وسيلة حفظها ؟- إنها تحفظه من الإمساك والإسهال فسبحان الله.

 داخل الخلية الواحدة من جسم الإنسان يحدث ما يقرب من 5000 طفرة يوميا ( الطفرة تغير مفاجىء في تركيب الجين ( DNA ) وهو المسئول عن الصفات الوراثية فينبغي أن ينشأ عن هذه التغيرات أمراض ناتجة عن الخلل الوراثي إلا أن ذلك لايتم بسبب ما يعرف بإنزيمات الربط التي تُحدث إصلاح لأي خلل في المادة الوراثية.

 
 





















islamic-math.com

islamic-math.com

للاعلان معنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع   الرياضة فى الاسلام    2009