الموقع الرسمى للرياضيات فى الاسلام
في هذا الشهر انتصر المسلمون علي المشركين في بدر وانتصرنا علي اليهود في سيناء فمتي ننصر الله -- لا تتحصر علي ما فات وأبدأمن الأن -- اللهم تقبل صلاتنا وصيامنا وقيامنا وسجودنا وسائر اعمالنا يا كريم   - قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( من صام رمضان ايمانا واحتسبا غفر له ما تقدم من ذنبة ) - في شهر رمضان الفريضة بسبعين والنافلة بفريضة - - فرض رمضان للتقوي فلا تضيعوه -- أغتنموا ليلة القدر فهي بألف شهر   - أهلا وسهلا بكم في موقع الرياضيات في الإسلام   - - هل سنصبح كأهل بدر في رمضان -   - أذكر لنا فكرة تقربنا الي الله تعالي في رمضان ولك من الله الأجر والغفران   - شاركنا ولو بالرأي- احصل علي جائزة الموقع المالية لأفضل تفكر تعرضة علينا - لا تنسونا من صالح دعائكم   - لا تنسونا من صالح دعائكم   -
الرياضيات في العصر العباسي         كلمة مدير الموقع         دستور مملكة الرياضيات         الأذان 24ساعة لا ينقطع         الرياضيات في الحضارة الإسلامية         الخوارزمي.. صاحب الإبداع         كارسة 2012 تفتكر هنشوفها         استثمارات بنكية مغرية... سارع قبل إنتهاء المدة         حياتي أوراق بلا ترقيم         متى أصبح مليونير ... يوم مع الرياضيات         قصه عائله الاعداد الصحيحه         الاستثمار في رحلة الخلود .. بقلم أ/ محمد أحمد الراشد         من هو أبو عمر ؟بقلم أ/خالد سعدة         خماسيات صناعة الحضارة للدكتور /طارق السويدان         تاريخ الرياضيات القديمة         أخبار مملكة الرياضيات نقلها لكم /خالد سعدة         تاريخ الرياضيات حتي هذا القرن         من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف بقلم أ/خالد سعدة         احكيلنا فكرة ولو ما تعرف ألف بقلم أ/خالد سعدة         دعاء مدرس رياضيات        

قيم موقعنا

هل تصدق محتاس المنداس يعلم أن التخطيط فن وعلم و

قائمة الموقع

ممتاز
جيد جدا
جيد
مقبول

نتائج التصويت
ممتاز 81.3%
جيد جدا 8.1%
جيد 2.5%
مقبول 8.1%

تسجيل دخول

اسم المستخدم
كلمة المرور
التسجيل الان

عداد الزوار

عدد المتواجدين  
|3|
عدد الذين تواجدوا اليوم
|8|
عدد الزوار
 |4759|

المتواجدون حاليا

تاريخ اليوم



2010
AugSeptemberOct
MTWT FSS
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

مساحة إعلانية



  

التخطيط.. فنٌّ وعِلم 
 
21/04/2009

بمجرّد أن تعمل فأنت تخطط، حتى وإن غاب التخطيط الورقي فإنه باقٍ في الذهن، فلا تستطيع الانفكاك عنه، وقد جاءت التطورات العلمية بإسهامات في التخطيط حتى حوّلته إلى علم وفن. . تتكامل لتصبح مهارة. 
 
يُعدّ التخطيط مهمة إدارية عليا في سلم المهام، و في الوقت ذاته وظائفه إدارية من أهم وظائف علم الإدارة القائمة على: التخطيط، والتنظيم، والتمويل، والموارد البشرية، الرقابة. . والتخطيط هو المحور في هذه العناصر كلها؛ لأنه يبدأ بها وينتهي، ويمر في أثنائها، فهو المحور بينها. . فمهمته لا تنتهي إلاّ بتحقيق الهدف.
 
ويعرّف التخطيط بأنه: "عملية أو مجموعة عمليات تتضمن وضع مجموعة من الافتراضات حول الوضع في المستقبل، ثم وضع خطة تبين الأهداف المطلوب الوصول إليها خلال فترة محددة، والإمكانات الواجب توفرها لتحقيق هذه الأهداف، وكيفية استخدام هذه الإمكانات بالكفاءة والفاعلية المطلوبة". 
 
فالمخطّط يكون أمام عدة طرق ويبحث في أحدها. . أو في الموائمة بين بعضها عن الملائم لتنفيذ الأهداف، وهو ما يجب عليه اختباره كأساس لتنفيذ الهدف المراد تحقيقه.
 
 
إجابات واضحة. . مستقبل واضح
 
 
حينما توضع الأوراق والأفكار للتخطيط، فإنه يُجاب عن أسئلة تحدد ملامح التخطيط، فتعلم (ماذا تعمل، كيف تعمل، من يعمل)، وبالإجابة عليها تشكل الجسر الرابط بين الحاضر والمستقبل، ويعبر عنه بعضهم بأنه: تقرير حاضر لسلوك المستقبل. . فبجمع الحقائق والمعلومات تستطيع تحديد الأعمال الضرورية للوصول إلى النتائج والأهداف المرغوب فيها. وكلما كانت هذه المعلومات أدق وأوضح وأصدق كانت القرارات المترتبة عليها أقرب للصواب والواقعية، مع الأخذ بمعطيات الظروف الخارجية والمؤثرات.
 
يضيف بعض الإداريين سؤالاً مهماً، وهو: (ماذا لو؟). . ويقصدون به فتح خط جديد ومسار بديل فيما لو حصل خلل في التنفيذ، ويعارضه بعض الإداريين العالميين والإسلاميين خصوصًا؛ لأن وجود احتمال يعني التفكير في خطين متوازيين، وقد يورث الكسل والإهمال. 
 
أهمية التخطيط
 
 
يذكر علماء التاريخ والحضارة أن جميع الحضارات السائدة والبائدة وُجد في بعض آثارها ملامح تخطيطية، على جميع أصعدتها السيادية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية. . والحال ذاته الآن على مستوى الدول والمؤسسات والشركات الكبرى والمتقدمة، وتزداد أهمية التخطيط عندما يستشعر الإنسان أنه بالتخطيط سيحقق النتائج الكبيرة في أزمنة وتكاليف أقل، وبالجملة فإن التخطيط يقود إلى:
 
 
أولاً: معرفة المحيطين بالمسار. . مما يؤدي إلى قيادة واضحة ووصول سريع.
 
 
ثانيًا: تحديد الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لتنفيذ الأهداف، وبالتالي توفير الكميات والنوعيات المطلوبة، والوصول إليها بأدق المواصفات وأجودها، وأفضل العروض المتاحة.
 
 
ثالثًا: الانسجام العملي بين الأفراد والإدارات، من خلال المشي بيد واحدة إلى هدف واحد. 
 
رابعًا: يتيح رقابة داخلية وخارجية فاعلة، ويمكن من قياس دقيق للأداء والإنجاز، ووضوح معايير الرقابة والتقييم لدى الموظف والمدير. 
 
خامسًا: الجانب النفسي للموظف والمنظمة سيكون عاليًا لمعرفة كل الأمور وأخذها في الحسبان.
 
 
طويل. . متوسط. . قصير
 
 
ويصنف علماء الإدارة التخطيط على ثلاثة مراحل:
 
 
تخطيط طويل الأجل، برسم السياسات العامة للمنظمة، وتحديد أنواع الأهداف المطلوب تحقيقها، وهذا من مهام الإدارات العليا.
 
 
وتخطيط متوسط يترجم هذه الأهداف إلى برامج عمل من حيث توزيع المهام والواجبات على الإدارات المختلفة، ووضع الجداول الزمنية اللازمة للتنفيذ، وفي المستويات الإشرافية تتمثل مهمة المشرفين الرئيسة في تحويل هذه الخطط والبرامج العامة إلى التطبيق العملي،   وذلك بتوجيه العاملين نحو تحقيق الأهداف عن طريق تحويل الخطط والبرامج العامة إلى برامج تفصيلية.
 
 
التخطيط مهمة تكاملية
 
إن معايشة التخطيط واقعًا في كافة شؤون الحياة يجعل الإنسان يحس بقيمته الكونية التي جعلها الله له، فهو منتظم في سياق الفطرة التي فطر الله عليها الكائنات؛ فالشمس تجري لمستقر لها، والقمر مقدر منازل، وكل الكائنات تمشي وفق نظام واحد لا تحيد عنه، وتبنّي مشروع التخطيط أسريًا واجتماعيًا يحل الكثير من المشاكل، ويجنب الكثير من التكاليف ويربي العائلة، ويجعل المسؤولية متقاسمة، كما أنه يساعد على التكيف مع أصعب الظروف المعيشية والزمانية والمكانية، وتبقى العوارض الطارئة أمر مقدر على كل بني البشر لا محيص لهم عنه، ولكن الحكم للأعم الأغلب. 
نقلا عن موقع نافذة مصر





















islamic-math.com

islamic-math.com

للاعلان معنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع   الرياضة فى الاسلام    2009